وكالة سبق24 الإخبارية

12:39
آخر تحديث 12:27
الإثنين
15 اغسطس 2022
°28
صافِ
القدس 28°
رام الله26°
الخليل26°
غزة30°

الشاب مطر.. حقق طموحه بالعمل الحر عبر الانترنت

الساعة 15:08 بتوقيت القــدس
غزة - لارا العقاد - سبق24

" ليس خطوة واحدة هي التي حقَّقت هذا الإنجاز، إنَّما هي مجموعة خطوات صغيرة "، هكذا بدأ الشاب عبد الرحمن مطر الخريج من قسم الاعلام والاتصال الجماهيري حديثه لمراسلة وكالة سبق 24 الإخبارية.

تخرج الشاب عبد الرحمن مطر (22 عامًا) من قسم الإعلام الاتصال الجماهيري، من جامعة الأزهر بغزة، بتفوق على زملائه وحصوله على مرتبة الشرف الثانية في تخصصه.

وبخطوات ثابتة نحو النجاح وبقلب مشبع بالأمل والتفوق والثقة الكبيرة بالغد الأفضل، يواصل مطر طريقه نحو النجاح والابداع في عمله المتنوع في المجالات المختلفة عبر العمل الحر.

ويقول مطر "بعد ان تخرجت من الجامعة وجدت في نفسي شغفاً كبيراً نحو العمل عبر الانترنت رغم الاختلاف التام مع تخصصي الدراسي، لكني حاولت بتعلم مهارات تقنية تتماشى مع تخصصي الدراسي".

وتابع مطر حديثه "قبل تخرجي من الجامعة، لجأت الى العديد من المراكز لأخذ عدة دورات تدريبة في مجالات متنوعة منها تصميم الجرافيك وكتابة المحتوى والرخصة الدولية لقيادة الحاسوب من أجل تعلم هذه المهارات وتطورها".

ومع تطور التكنولوجيا الحديثة ومواكبة العصر كان لابد من ظهور طفرات جديدة في كافة المجالات حتى وصل الأمر إلى العمل والتي نتج عنها الأسلوب الجديد وهو العمل عبر الإنترنت او ما يعرف بالعمل الحر (الفريلانسر).

وبين مطر أنه يمكن الاعتماد على هذه الوظائف كمصدر دخل، حيث يمكن العمل من البيت، ولا يحتاج هذا العمل إلا للابتوب وهاتف وانترنت بسرعة عالية، مبينا أن هناك مراكز توفر خدمات للعمل لسد النقص الحاصل من قطع الكهرباء والانترنت وصعوبة التوفيق بينهما في قطاع غزة.

وافاد مطر بأنه دخل إلى ميدان العمل الحر عبر الإنترنت في مجال التصميم وكتابة المحتوى وقد وجد العمل الذي يسد حاجته في ظل هذه الظروف السيئة. 

وأشار مطر إلى حصوله على دورات كثيرة في العمل الحر وأهمها دورة العمل الحر من حاضنة ومسرعة الأعمال غزة سكاي جيكس في قطاع غزة والتي تهتم بدعم الاشخاص المتوجهين إلى سوق العمل عبر الإنترنت.

واختتم مطر حديثه بأن العمل الحر أكسبه خبرة كبيرة لم يتوقع بأن يحصل عليها في هذه المدة القصيرة فالتعامل مع العملاء بشكل مباشر جعله أكثر دراية بما يحصل على ارض الواقع.