وكالة سبق24 الإخبارية

19:39
آخر تحديث 18:59
الجمعة
01 يوليو 2022
°25
صافِ
القدس 25°
رام الله23°
الخليل23°
غزة27°

مصر تحذر العالم: الملايين قد يموتون بسبب نقص القمح

الساعة 15:01 بتوقيت القــدس
غزة - سبق24

حذر وزير المالية المصري محمد معيط من أن الزيادات في أسعار المواد الغذائية الناجمة عن الغزو الروسي لأوكرانيا يمكن أن تقتل "الملايين" من الناس على مستوى العالم، مرددا تحذيرات الأمم المتحدة ودول مجموعة السبع بشأن نقص القمح في جميع أنحاء العالم.

وفي مقابلة مع صحيفة "فاينانشال تايمز"، أعرب معيط عن قلقه من "انعدام الأمن الغذائي" حول العالم في مقابلة مع الفايننشال تايمز بلندن، زاعما أن مصر لديها ما يكفي من القمح حتى نهاية العام.

وقال معيط: "هذا شيء يجب أن نكون حذرين للغاية بشأنه، سنشعر بالعار إذا وجدنا أن الملايين من الناس يموتون بسبب انعدام الأمن الغذائي. إنهم ليسوا مسؤولين عن ذلك، ولم يرتكبوا أي خطأ".

وتعتبر أوكرانيا وروسيا من بين أكبر منتجي ومصدري القمح والذرة وزيت الطهي، حيث تعرضت الإمدادات العالمية منها للتهديد منذ الغزو الروسي في 24 شباط/ فبراير.

وتأتي تصريحات معيط بعد أيام من تحذير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الصراع في أوكرانيا يهدد بإغراق "عشرات الملايين" في المجاعة.

وقال غوتيريش: "مستويات الجوع العالمية وصلت إلى مستوى مرتفع جديد"، محذرا من أنه بالإضافة إلى الغزو الروسي لأوكرانيا، فإن هناك قضايا تغير المناخ ووباء كورونا، والتي تسببت في أزمة قد تستمر لسنوات.

وفي الأسبوع الماضي، أطلقت دول مجموعة السبع "تحالفًا عالميًا للأمن الغذائي"، مع البنك الدولي لتنسيق استجابة قصيرة المدى من شأنها تجنب المجاعة.

مصر تخفض الدعم

وتأثرت مصر بشدة بشكل خاص من نقص القمح، حيث إنها أكبر مستورد للحبوب في العالم، فيما كانت روسيا وأوكرانيا أكبر مورديها قبل الحرب. 

وتدير الحكومة المصرية برنامج خبز مدعوم واسع النطاق يعتمد عليه حوالي 70 مليون شخص.

لكن في وقت سابق من الشهر الجاري، أكد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي للجمهور أن مصر لديها احتياطيات من القمح لمدة أربعة أشهر على الأقل، بالإضافة إلى خطط لشراء حوالي ستة ملايين طن من القمح المزروع محليًا. ومع ذلك، فإن القاهرة تبحث عن مصادر استيراد جديدة، بما في ذلك من المحتمل أن تكون باكستان والمكسيك.

وقبل الغزو الروسي لأوكرانيا، كان لدى مصر خطط لـ "ترشيد" دعم الخبز، الذي يكلف أكثر من 3 مليارات دولار سنويا. وبينما أخّر النزاع هذه الخطط، قال معيط إن هذه الخطوة يجب أن تكون متوقعة.

وأوضح: "طالما زادت تكلفة الخبز وتكلفة إنتاج الخبز، فإن تكلفة دعم الميزانية تزداد.. لا يمكن أن تسير الأمور على هذا النحو".

وتابع بأن تعديل دعم الخبز "لم يكن إجراءً وشيكاً"، لكن "نية الانتقال موجودة على أساس تدريجي".

وقال معيط إن القاهرة تعتزم أيضا إصلاح الاعتمادات النقدية التي يتلقاها ملايين المصريين مقابل الغذاء، وتبسيط قائمة المؤهلين لضمان وصولها إلى المحتاجين فقط.