وكالة سبق24 الإخبارية

17:07
آخر تحديث 15:48
الخميس
26 مايو 2022
°27
صافِ
القدس 27°
رام الله26°
الخليل25°
غزة25°

بالصور متجر للشموع والزينة.. الفتاة لمى تنقل حلمها إلى أرض الواقع

الساعة 11:11 بتوقيت القــدس
غزة - أسيل المبحوح - سبق24

لمى أبو عوض، فتاة من غزة تبلغ من العمر 21 عامًا، تدرس الإعلام بالجامعة الإسلامية، لم تقف مكتوفة الأيدي، أمام طموحها وفكرتها التي كانت تكبر بداخلها.

بدأت لمى مشروعها بشكل فعلي مع اقتراب موعد فرحها، حيث فكرت بتوزيع تذكار جميل ومصنوع يدوياً للأشخاص المقربين لها، فخطر لها فكرة الشموع المعطرة.

وأضافت لمى قائلة لوكالة "سبق24": "تشجيع من حولي ورأيهم الإيجابي شجعني لبيع الشموع التي أصنعها لأصدقائي وأقربائي، ومن تم بدأت مشروعي الخاص ببيع الشموع المعطرة وشموع الزينة والديكور".

وأشارت أبو عوض إلى أن الهدف الرئيس من فتحها متجر الشموع، كي تشعر أنها إنسانة منتجة تضيف شيء جميل للمجتمع، إضافة إلى هدف ربحي.

وقالت إنها تبيع الشموع بسعر رمزي، وفي متناول اليد، مقارنة بأسعار الشموع المعطرة التي تباع في القطاع.

وذكرت لمى الصعوبات التي واجهتها خلال تعلمها لكيفية صناعة الشموع، "فليس من السهل أن تذوب الشمعة وأن تسكبها في القوالب المخصصة لها، كما واجهت صعوبة في حصولها على المواد الخام، من حيث مكان تواجدها، وجودتها وأسعارها، فلم تتواجد بشكل كبير وجودة ممتازة في قطاع غزة".

وعن كيفية اتقانها لصناعة الشموع تقول لمى أنها في شهر 9 الماضي بدأت تتعلم كل ما يتعلق بصناعة الشموع عن طريق اليوتيوب ومجموعات الفيس بوك، إضافة إلى أنها تواصلت مع أشخاص تتقن فن صناعة الشموع من خارج البلاد. 

وأضافت قائلة " أنشأت صفحة على الانستغرام، لتسويق وبيع ما أقوم به من طلبات، مؤكدة على رغبتها في توسيع مشروعها.

وأشارت لمى بأن كل ما تحتاجه من مواد لصناعة الشموع هي (شمع بارافين، قوالب من السيليكون، زيوت عطرية، ألوان ميكا، خيوط).

وتختم حديثها بأنها تطمح لإيصال مشروعها لجميع الناس، وتوجه رسالة للشباب بالبحث والسعي لاستغلال أفكارهم كمصدر رزق.

14.jpg
 

::
القدس المحتلة