وكالة سبق24 الإخبارية

16:04
آخر تحديث 15:55
الإثنين
02 اغسطس 2021
4.24
جنيه إسترليني
4.93
دينار أردني
0.21
جنيه مصري
3.88
يورو
3.49
دولار أمريكي
العملات مقابل الشيكل الإسرائيلي
جنيه إسترليني
4.24
دينار أردني
4.93
جنيه مصري
0.21
يورو
3.88
دولار أمريكي
3.49
°33
صافِ
القدس 33°
رام الله32°
الخليل32°
غزة33°

تقرير إغلاق الاحتلال لمعابر غزة يكبد القطاعات الاقتصادية خسائر فادحة

الساعة 10:55 بتوقيت القــدس
غزة - محمد جربوع - سبق24

يواصل الاحتلال الإسرائيلي حصار قطاع غزة بأشكال متعددة، محاولة منه لرفع جبته الداخلية خاصة بعد فشله في مواجهة المقاومة الفلسطينية خلال العدوان الأخير على القطاع الذي استمر 11 يومًا، فما زال يغلق معبر كرم "أبو سالم" التجاري، المنفذ الوحيد الذي يتم استيراد وتصدير البضائع عبره للقطاع.

وتتكبد القطاعات الاقتصادية في غزة خسائر نتيجة حظر الاحتلال تصدير جميع أنواع السلع وإغلاق المعابر مع القطاع، فيما يستمر أصحاب المشاريع الاقتصادية بغزة بالمطالبة  بالتدخل العاجل لفتح المعابر.

ويقول أيمن صبحي (50 عامًا) أحد تجار الملابس في محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، "إنهم يتعرضون لخسائر فادحة بسبب انتظار بضائعهم في الموانئ الإسرائيلية، لعدم سماح الاحتلال لدخولها القطاع منذ نهاية العدوان الأخير".

ويوضح لمراسل وكالة "سبق24" الإخبارية وعلامات الحزن تبدو واضحة على وجهه بسبب الخسائر الكبيرة التي يتعرضون لها في القطاع الخاص، أن الاحتلال يتعمد إغلاق المعابر والتنغيص على التجار من أجل تدمير الأوضاع الاقتصادية وإلحاق الضرر في جميع مكونات قطاع غزة.

ويبين صبحي أن على الجهات المعنية في السلطة والدول العربية خاصة مصر الشقيقة التدخل الفوري من أجل فتح المعابر، والسماح بدخول البضائع للتجار والمواطنين بغزة.

ولم يختلف الحال كثيرًا لدى أبو محمد (60 عامًا) أحدى تُجار المواد التموينية في القطاع عن سابقه، فهو الآخر تكبد خسائر كثيرة بفعل استمرار إغلاق المعابر التجارية مع القطاع.

ويُشير إلى أن الزمن يعود بقطاع غزة إلى المربع الأول للحصار مع استمرار اغلاق المعبر منذ نحو أكثر من شهرين، لافتًا إلى أن استمرار الإغلاق لأكثر من ذلك سوف يؤدي إلى خسائر فادحة للتجار و المستوردين نتيجة عدم تمكنهم استلام بضائعهم من الخارج و جلب بضائعهم المخزنة في المخازن والموانئ الإسرائيلية و تحملهم رسوم تخزين إضافية عليها .

500 مليون شيقل قيمة البضائع المحتجزة في الموانئ الإسرائيلية


بدوره، قال رئيس اتحاد المقاولين في قطاع غزة، اسامة كحيل، إن البضائع التي يحتجزها الاحتلال الإسرائيلي في موانئه ويمنع إدخالها إلى القطاع منذ العدوان الأخير تُقدر بنحو 500 مليون شيقل.

وأوضح كحيل في تصريح سابق لوكالة "سبق24" الإخبارية، أن غالبية البضائع المتواجدة في الموانئ شارفت تواريخ انتاجها على الانتهاء، ما سيُسبب مخاسر كبيرة تلحق بالتجار ستُساهم في تردي الوضع الاقتصادي، لافتًا إلى أن معظم البضائع تتلف حاليًا لعدم تخزينها بالشكل السليم، من خلال تعرضها للعوامل الجوية.

وبين أن وجود البضائع داخل الموانئ لفترة طويلة يُكبد التجار خسائر بسبب دفع التجار أموال على وجودها.

وحول دور الحكومة الفلسطينية، أشار كحيل إلى وجود تقصير من قبل السلطة والحكومة الفلسطينية بالضغط على "إسرائيل" من أجل إعادة فتح معابر القطاع في الاتجاهين كونها الجهة المخولة بالتواصل معهم، واصفاً ما اتخذ من تدخلات حتى الآن في هذا الشأن بالخجولة.

::
القدس المحتلة