وكالة سبق24 الإخبارية

14:44
آخر تحديث 14:28
الإثنين
02 اغسطس 2021
4.24
جنيه إسترليني
4.93
دينار أردني
0.21
جنيه مصري
3.88
يورو
3.49
دولار أمريكي
العملات مقابل الشيكل الإسرائيلي
جنيه إسترليني
4.24
دينار أردني
4.93
جنيه مصري
0.21
يورو
3.88
دولار أمريكي
3.49
°33
صافِ
القدس 33°
رام الله32°
الخليل32°
غزة33°

تقرير بعد إغلاق "كرم أبو سالم"..مصانع مغلقة وخسائر فادحة

الساعة 21:19 بتوقيت القــدس
سبق24

شكل إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري الوحيد لقطاع غزة، أزمة حقيقية لدى سكان قطاع غزة، لا سيما التجار والمزارعين منهم.

ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، في مايو الماضي، أغلقت سلطات الاحتلال المعبر، لتفتحه بعد ذلك بشكل جزئي، لدخول بعض المواد الغذائية.

وتعاني أسواق قطاع غزة من شح في البضائع، أدى إلى ارتفاع أسعارها، بسبب منع إدخالها إلى القطاع عبر كرم أبو سالم، إلى جانب أن تجار القطاع اشتكوا من خسائرهم المتزايدة بسبب عدم السماح لدخول بضائعهم واضطرارهم لدفع مبالغ طائلة لحفظها داخل مخازن في موانئ "إسرائيل".

بدوره قال الناطق باسم وزارة الاقتصاد في غزة، عبد الفتاح أبو موسى، إن إسرائيل تحاور خنق قطاع غزة بسياساتها تجاه السكان، من ناحية إغلاق معبر كرم أبو سالم وادعاء أنها تفتحه بشكل طبيعي.

وأوضح أبو موسى، أن الاحتلال لازال ومنذ العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة يفرض قيودا على حركة البضائع الداخلة والخارجة من غزة، عبر كرم أبو سالم.

وأشار أبو موسى إلى أن عدد الشاحنات التي تدخل المعبر يوميا لا تفي باحتياجات تجار وسكان القطاع، مطالبا بفتح بشكل كامل وعدم فرض قيودا على الحركة خلاله.

وأغلقت العديد من المصانع أبوابها، بعد منع الاحتلال من إدخال المواد الخام اللازمة لتشغيلها بعد إغلاق المعبر، ما أدى لتحملها خسائر طائلة، قدرت بملايين الدولارات، إلى جانب تسريح عشرات العمال الذين كانوا يعملون بتلك المصانع.

ويسمح الاحتلال فقط بإدخال وقود توليد الكهرباء وبعض البضائع الأساسية والمواشي، بينما يمنع إدخال المواد الخام للمصانع، ويفرض قيودا كبيرة على حركة التصدير من قطاع غزة، كان آخرها اشتراط سلطات الاحتلال على مزارعي البندورة بنزع "أقماعها الخضراء" للسماح بتصديرها إلى الخارج.

وفي تصريح سابق لوكالة سبق 24، قال مدير عام التجارة والمعابر في وزارة الاقتصاد ”رامي أبو الريش”، أمس الأحد، إن " الاحتلال الاسرائيلي لا يزال يبقي على فتح معبر كرم أبو سالم بشكل جزئي، بينما  يمنع دخول المواد الخام للمصانع، والمصنوعات الورقية والخشبية والبلاستيكية، بحجة ازداوجية صنعها".

وأكد أبو الريش أن الاحتلال الاسرائيلي أيضاً يمنع دخول المواد الخام لقطاع غزة،حيث يمارس سياسة "لي الذراع، وهذا الاغلاق أفضى إلى شلل كامل وتوقف للمصانع، والحالة التجارية في القطاع.

وأضاف: الاغلاق أدى إلى خسائر للتجار والمصانع بملايين الدولارات، إضافة إلى وجود بضائع أخرى محتجزة في ميناء "أسدود" لدى الاحتلال، مما فاقم معاناة التجار في القطاع منذ الحرب الأخيرة على القطاع.

وأوضح أبو الريش، أن استمرار سياسة إغلاق المعابر سيؤدي إلى شلل كامل للحركة التجارية والصناعية والزراعية في القطاع.

وتابع، هناك بضائع موجودة قبل بدء العدوان الأخير على غزة في ميناء أسدود وفي مخازن في الأراضي المحتلة وهذه تشكل عبئاً على تجار القطاع الخاص لأنهم يدفعون رسوم مخازن، ويدفعون رسوم أرضيات على بقاء البضائع في ميناء أسدود أو في منطقة العوجا.

وأردف أبو الريش أن وزارة الاقتصاد تتابع باستمرار بالاشتراك مع مباحث التموين مكافحة ظاهرة غلاء الأسعار، ويعود ارتفاع الأسعار للنقص في جميع البضائع، واستغلال التجار لذلك رغم أن البضائع الموجودة مستوردة من قبل العدوان الأخير على القطاع.

::
القدس المحتلة