وكالة سبق24 الإخبارية

15:39
آخر تحديث 15:30
الإثنين
02 اغسطس 2021
4.24
جنيه إسترليني
4.93
دينار أردني
0.21
جنيه مصري
3.88
يورو
3.49
دولار أمريكي
العملات مقابل الشيكل الإسرائيلي
جنيه إسترليني
4.24
دينار أردني
4.93
جنيه مصري
0.21
يورو
3.88
دولار أمريكي
3.49
°33
صافِ
القدس 33°
رام الله32°
الخليل32°
غزة33°

"تسريب الأراضي" بين أساليب الاستغلال ووسائل الردع الشعبية والرسمية

الساعة 21:08 بتوقيت القــدس
غزة - ربا العجرمي - سبق24

يستيقظ أهالي البلدات والمدن الفلسطينية بين حينٍ وآخر على أصواتٍ وأحاديث باللغة العبرية، ليتبين لهم ، استيلاء مستوطِنين على بعض المنازل والبنايات المجاورة في مشهدٍ بات يتكرر بشكلٍ مستمر أمام ناظري الفلسطينيين خصوصًا في العقد الأخير.

سبل الاستغلال وآلياته

يشير مختصون إلى أن قضايا الأرجاف ومرضى النفوس ليست جديدة، وأنه وعلى امتداد الحضارات يوجد هناك من خان الأمانة وغدر بشعبه، وهذا ليس تبريرا بقدر ما هو تشخيصا للواقع، فالقدس ليس استثناء، خصوصا في ظل الفراغ وغياب نظام سياسي وطني، وكذلك غياب عمل الفصائل الفلسطينية، تجد هؤلاء المرضى يخونون ويفسدون.

الخبير في شؤون الاستيطان عبد الهادي حنتش قال خلال حديثٍ خاص لـ "سبق24" الإخبارية اليوم الأحد، إن ما تعمل عليه العصابات الصهيونية من تسريب للعقارات في مدينة القدس وسائر المدن الفلسطينية هو أمر منظم ونشط منذ  زمن وليس بالأمر الجديد.

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تُشرف على هذه العمليات بشكل كامل وتدعمها عن طريق استغلال بعض الضمائر الميتة من بعض الفلسطينيين وتواطئها مع المستوطنين، أو القيام بممارسات ترهيبية لبعض المواطنين واستغلال ضعفهم وبعض حاجاتهم.

وأكد حنتش على أن الكثير من هذه العمليات ثبت بالدليل القاطع تزوير وثائقها، ليس فقط على المستوى القانوني الفلسطيني بل أيضا على المستوى القانوني الإسرائيلي.

وأضاف: "رغم كشف التزوير بالأدلة القاطعة إلا أن سلطات الاحتلال تصر دائمًا على هذا الأمر وتلتف بأساليب أخرى كوضع قوات الأمن والشرطة في هذه العقارات ومراقبتها بشكل كامل".

وسائل الردع شعبيًا ورسميًا

على المستوى الشعبي اجتماعات عديدة عقدها أهالي ووجهاء عائلات وحمائل من البلدات الفلسطينية وأبرزها كان في مدينة القدس المحتلة، تقضي بضرورة مقاطعة مسربي العقارات للجمعيات الاستيطانية، اجتماعيا وعدم التعامل معهم أو حضور مناسباتهم أو دعوتهم للمناسبات العائلية الوطنية، في مقاطعة كاملة وشاملة لهم ولعائلاتهم كنوع من الردع في مواجهة هذه الممارسات.

كما بُذلت جهود عديدة على المستوى الفلسطيني الرسمي في متابعة هذا الأمر، دون ادخار أي جهد، وعبر العديد من وسائل الملاحقة، كاعتقال المتورطين والتحقيق معهم ورفع العديد من القضايا لمتابعة الأمر قضائيًا عبر محامين مختصين، وقد نجحت العديد من هذه الجهود فعلاً في إعادة العديد من العقارات،فيما لا تزال بعض العقارات تخضع للمتابعات القضائية في المحاكم الإسرائيلية.

::
القدس المحتلة