وكالة سبق24 الإخبارية

16:46
آخر تحديث 15:06
الثلاثاء
18 مايو 2021
4.24
جنيه إسترليني
4.93
دينار أردني
0.21
جنيه مصري
3.88
يورو
3.49
دولار أمريكي
العملات مقابل الشيكل الإسرائيلي
جنيه إسترليني
4.24
دينار أردني
4.93
جنيه مصري
0.21
يورو
3.88
دولار أمريكي
3.49
°25
صافِ
القدس 25°
رام الله24°
الخليل24°
غزة24°

تقرير في فلسطين.. ترقب لقرار الرئيس عباس بشأن الانتخابات

الساعة 10:00 بتوقيت القــدس
غزة - محمد جربوع - سبق24

يترقب المواطن الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة، القرارات التي ستصدر عن اجتماع القيادة مساء اليوم الخميس في رام الله، لمناقشة موقفها من الانتخابات المقبلة، إن لم تسمح "إسرائيل" بالتصويت في القدس.

ورجّحت العديد من المصادر والخبراء أن تُقدِم القيادة الفلسطينية على تأجيل الانتخابات العامة، إلى موعد غير محدد، جراء عدم الحصول على رد من إسرائيل بالسماح بإجرائها في مدينة القدس المحتلة.

وأصيب المواطنون بحالة من الاحباط جراء تلك المعلومات التي يُجرى تداولها عبر وسائل الإعلام، لكن لم يتم تأكيدها حتى لحظة كتابة التقرير.

وقال رئيس الوزراء محمد اشتية الإثنين، إن القيادة الفلسطينية ستجتمع الخميس لمناقشة آخر التطورات فيما يتعلق بملف الانتخابات.

وأضاف اشتية، في كلمته بمستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة، "القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس تجتمع مساء الخميس، من أجل مناقشة موضوع الانتخابات والتطورات المتعلقة بذلك".

وتشدد القيادة الفصائل على ضرورة إجراء الانتخابات في المدينة، كما في باقي الأراضي المحتلة، وفق آليات متفق عليها استخدمت سابقا في انتخابات 1996 و2005 و2006.

ويقول المواطن أيمن صبحي (50 عامًا) يعمل في التجارة العامة يقطن في محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، إنهم: "ينتظرون بشغف كبير اجراء الانتخابات بعد 15 عامًا من الانقسام، الذي أثر بشكل كبير على جميع مناحي الحياة".

ويضيف لمراسل وكالة "سبق24" الإخبارية وعلامات الغضب تبدو واضحة على وجهه "الحديث التي يُجرى تداوله عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن تأجيل الانتخابات غير مقبول"، داعيًا القيادة الفلسطينية لإيجاد حل لتصويت المقدسيين.

ويبين صبحي أن المواطن في غزة ينتظر منذ سنوات الوصول إلى تلك المرحلة من أجل اعادة لحمة شطري الوطن وخوض انتخابات ديمقراطية نزيهة يتم اختيار الجهة التي ستمثل الشعب الفلسطيني في المرحلة المقبلة.

ولم يختلف الحال كثيرًا لدى المسنة رسمية ياسر (70 عامًا) فهي الأخرى ترى أن تأجيل الانتخابات في حال صدر بشكل رسمي عن القيادة بعد اجتماعها اليوم، كارثة وصدمة للشعب الفلسطيني وانقسام جديد.

وتُشير إلى أن الاقدام على خطوة التأجيل من قبل الرئيس يعنى ذلك إلغاء الانتخابات، لأن الاحتلال لن يسمح باجرائها لاحقًا، موضحةً أن المطلوب اجبار الاحتلال على الموافقة من خلال المقاومة الشعبية كما حدث قبل يومين في الأقصى.

السيناريو المرجح التأجيل

بدوره، قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح، حاتم عبد القادر، إن السيناريو الأقرب والمرجح تأجيل الانتخابات خاصة بعد عدم وصول موافقة لتمكين المقدسيين من الموافقة، لافتًا إلى أن ذلك سيتم مناقشته في اجتماع الرئيس محمود عباس مع قادة الفصائل.

وأوضح عبد القادر في حوار مُتلفز عبر وكالة "سبق24" الإخبارية، أنه لن يكون هناك قرار رئاسي بتأجيل الانتخابات دون موافقة الفصائل الفلسطينية.

وبين عبد القادر أنه غير معروف هل سيكون تأجيل الانتخابات مرهون بسقف زمني أو دون ما يعنى الغاء الانتخابات.

وأشار عضو المجلس الثوري لحركة فتح إلى أنه لا يجوز للرئيس عباس أو غيره فرض "فيتو" على اجراء الانتخابات، داعيًا إلى وجود تشاور بين الفصائل للوصول إلى قرار مناسب فيما يتعلق بملف الانتخابات.