وكالة سبق24 الإخبارية

14:17
آخر تحديث 14:00
الثلاثاء
13 ابريل 2021
4.24
جنيه إسترليني
4.93
دينار أردني
0.21
جنيه مصري
3.88
يورو
3.49
دولار أمريكي
العملات مقابل الشيكل الإسرائيلي
جنيه إسترليني
4.24
دينار أردني
4.93
جنيه مصري
0.21
يورو
3.88
دولار أمريكي
3.49
°18
صافِ
القدس 18°
رام الله17°
الخليل17°
غزة20°

بالصور الفتاة أبو سيدو.. هكذا تتلمس حاجة المرضى الفقراء عبر مواقع التواصل

الساعة 11:09 بتوقيت القــدس
غزة - عبير مراد - سبق24

من بين شوارع وأزقة غزة، قصص مليئة بالانسانية والتعاون، يحاول الشباب والشابات الغزيات تقديم كل ما يستطيعون من أجل التخفيف عن المرضى الذين أثقلتهم أوجاعهم، ولا يستطيعون دفع ثمن الأدوية وغيرها.

ففي خطوة مختلفة، قررت الفتاة نور أبو سيدو مع فريقها الطبي فوريو، إبراز الدور الإنساني للأطباء بعيداً عن دورهم العلاجي، ومن تجربتها الانسانية مع والدها المريض، استطاعت الوصول إلى الناس، وحثهم على مساعدة المرضى المحتاجين.

تقول أبو سيدو، في حديث لسبق 24، إن العالم بحاجة إلى المزيد من إبطال الإنسانية،فور تخرجي من الجامعة انضممت لفريق فوريو فور تأسيسه ، وهو فريق طبي يتكون من 20 عضو من أطباء وحقول طبية أخرى وباحثين أجتماعين وتركز فكرة الفريق على إبراز الدور الإنساني للأطباء في المجتمع بعيدا عن دورهم العلاجي في المستشفيات والعيادات.

وتتابع حديثها، أثناء فترة تدريبي في المستشفيات وقربي من المرضي كنت أصادف العديد منهم لا يستطيعون إجراء التحليلات المخبرية أو توفير الأدوية اللازمة بسبب عجزهم المادي، ومن خلال تجربتي بمرض والدي المرحوم وصراعه مع مرض يحتاج إلي الكثير من الأدوية باهظة الثمن وإجراء الكثير من التحاليل، فشعرت أكثر بمعاناة المرض وكمية إحتياجهم إلى العلاجات.

وحول تفاعل الناس واستجابتهم، تضيف أبو سيدو، كان إعتمادي بالنشر للمرضى على المناشدات الطارئة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أقوم بشرح وضعهم المادي للمتبرعين، وحاجتهم الضرورية للعلاج، وتوفير الأدوية وإجراء التحاليل ودعمهم، وقد استجاب لي الكثير من المتبرعين وقاموا بمساعدة المحتاجين.

وتواصل حديثها قائلة، استمريت في هذه الحملة لأشهر متواصلة، حيث قمت باستهداف أصحاب الأمراض المزمنة الذين لا يتوفر علاجهم في مشافي الحكومة وعيادات " الأونروا" ولا يستطيع المرضى شرائها بسبب وضعهم المادي الصعب ومع مرور الوقت اتسعت الفئات المستهدفة، فأصبحت أستهدف العائلات المستورة الذين لا يستطيعون توفير الحليب الصناعي أو الحفاضات لأطفالهم بسبب وضعهم الأقتصادي السئ.

وتتابع حديثها، لدي الكثير من أصحاب الصيدليات والمختبرات والكثير من المتباعين على مواقع التواصل الأجتماعي على ثقة بي وبمنشاداتي،وهناك اتفاق منهم أن نقدم العلاج والخدمات الطبية لتحسين حياة المرضي عبر تقديم مساعدات طبية إغاثية بهم.

وأوضحت أبو سيدو، أن مناشداتي على مواقع التواصل الأجتماعي مجهود شخصي تتطوعي بحتي ، ليس من ورائه إلا  مساعدة الغير وإستجابة للحاجة الملحة لخدمة أبناء الشعب في القطاع في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها ا.

وحول طموحها تقول، أسعى إلى مساعدة أكبر عدد من المرضى المحتاجين، لكي أعبر إلى قلوبهم بالوقوف بجانبهم ودعمهم نفسيا قبل تقديم الدواء، مشيرة إلى أنها تعمل بجهد كبير حتى لا تقع في التسول الكاذب .


WhatsApp Image 2021-03-03 at 11.04.36 AM.jpegss
WhatsApp Image 2021-03-03 at 11.04.37 AM.jpegss
WhatsApp Image 2021-03-03 at 11.04.31 AM.jpegss
WhatsApp Image 2021-03-03 at 11.04.36 AM (1).jpegss
WhatsApp Image 2021-03-03 at 11.04.31 AM (1).jpegss
WhatsApp Image 2021-03-03 at 11.04.29 AM.jpeg

::
القدس المحتلة