وكالة سبق24 الإخبارية

23:17
آخر تحديث 22:52
الإثنين
25 يناير 2021
4.24
جنيه إسترليني
4.93
دينار أردني
0.21
جنيه مصري
3.88
يورو
3.49
دولار أمريكي
العملات مقابل الشيكل الإسرائيلي
جنيه إسترليني
4.24
دينار أردني
4.93
جنيه مصري
0.21
يورو
3.88
دولار أمريكي
3.49
°8
صافِ
القدس
رام الله
الخليل
غزة10°

حفريات الاحتلال خطر متواصل يحدق بالمسجد الأقصى

الساعة 19:49 بتوقيت القــدس
القدس-سبق24

تنفذ سلطات الاحتلال حفريات جديدة في ساحة البراق، الجدار الغربي للمسجد الأقصى، قرب باب المغاربة، بهدف تهويد الأقصى، في عدوان خطير ومستمر منذ سنوات، يشنه الاحتلال في مدينة القدس والحرم القدسي.

ويعتزم الاحتلال إنشاء "حدائق وطنية وتوراتية"، حيث قامت سلطات الاحتلال بزرع قبور وهمية يهودية في المكان.

وأثار عدوان الاحتلال وحفرياته المتواصلة غضب المقدسيين، حيث يتجمع العشرات منهم للاحتجاج على أعمال تجريف قامت بها ما تُسمى بلدية الاحتلال في القدس و"سلطة الطبيعة الإسرائيلية"، إذا قمعت سلطات الاحتلال المواطنين واعتدت عليهم بالضرب.

وضمن المخطط الإسرائيلي لتهويد القدس بكاملها، يسعى الاحتلال لربط مدينة القدس المحتلة بشطريها الشرقي والغربي بشبكة من المواصلات الخاصة في الكيان الإسرائيلي، من خلال تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع "القطار الخفيف".

وفي ديسمبر الماضي، أجرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي وجمعية "إلعاد" الاستيطانية حفريات جديدة أسفل الجهة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك، في سابقة خطيرة تهدد سور المسجد الشرقي.

بدورها طالبت السلطة الفلسطينية مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته والتدخل لوقف حفريات الاحتلال الإسرائيلي في محيط المسجد الأقصى بمدينة القدس.

وعدّت وزارة الخارجية تلك الحفريات، امتدادا للمخططات الإسرائيلية الرامية إلى تهويد المسجد الأقصى ومحيطه.

من جهته حذر  خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد حسين، من خطورة قيام آليات الاحتلال الإسرائيلي بأعمال حفر في ساحة البراق وقرب باب المغاربة، مما سيؤدي إلى إضعاف أساسات المسجد الأقصى المبارك وهدمه.

وقال  إن سلطات الاحتلال تستغل إجراءات الإغلاق التي تفرضها بحجة وباء كورونا، لتنفيذ حفريات جنوب غرب المسجد الأقصى المبارك.

وأكد حسين أن حفريات الاحتلال  زادت في الفترة الأخيرة لتشمل أماكن متعددة في آن واحد.

وبين أن الحفريات تأتي ضمن مساعي الاحتلال لاستكمال تهويد جنوب غرب المسجد الأقصى، مطالباً المنظمات والمؤسسات الدولية والمحلية والجهات المؤثرة في صنع القرار العالمي للعمل على وقف هذه الاعتداءات قبل فوات الأوان.

::
القدس المحتلة