وكالة سبق24 الإخبارية

22:19
آخر تحديث 20:55
الإثنين
25 يناير 2021
4.24
جنيه إسترليني
4.93
دينار أردني
0.21
جنيه مصري
3.88
يورو
3.49
دولار أمريكي
العملات مقابل الشيكل الإسرائيلي
جنيه إسترليني
4.24
دينار أردني
4.93
جنيه مصري
0.21
يورو
3.88
دولار أمريكي
3.49
°8
صافِ
القدس
رام الله
الخليل
غزة11°

تقرير كيف أجعل التعليم الالكتروني أكثر فاعلية مع أبنائي؟ أخصائية تربوية تجيب لسبق24

الساعة 21:15 بتوقيت القــدس
غزة - ربا العجرمي - سبق24

دفعت جائحة "كوفيد-19" المدارس لغلق أبوابها في أكثر من 160 بلدًا، ما أثّر على أكثر من مليار طالب وطالبة، وفقد ما لا يقل عن 40 مليون طفل فرصة التعلّم في السن الحرجة السابقة للتعليم المدرسي، ليجد العالم نفسه في مواجهة "كارثة تمس جيلًا كاملًا، وتهدر إمكانيات بشرية لا تعد ولا تحصى، وتُقوِّض عقودًا من التقدم، وتزيد من حدة اللامساواة المترسخة الجذور"، وفق وصف منظمة الأمم المتحدة.

ضغوط واضطرابات

الكثير من الطلبة واجهوا نتيجة لهذه الجائحة العديد من الضغوط والاضطرابات نتيجة للانقطاع المتكرر عن المقاعد الدراسية، فما إن يصدر قرار بالعودة التدريجية للتعليم الوجاهي على المقاعد الدراسية، يطرأ مستجدات عديدة على الحالة الوبائية تطر الجهات المعنية للعودة لخيار الإغلاق الكلي أو الجزئي والذي يترتب عليه إغلاق المدارس والمؤسسات التعليمية المختلفة.

سبق24 حاورت الأخصائية الاجتماعية والتربوية د. عروب الجملة للوقوف على أشكال ومسببات هذه الضغوط التي يواجهها الطلبة وسبل التعايش معها وحلها بمساندة أولياء الأمور.

أثر الانقطاع عن التعليم الوجاهي

فقد أكدت د. عروب أن التعليم لا يقتصر فقط على ما يتلقاه الطالب من معلومات، بل هو نظام وروتين معين يتمثل بوجود الطالب مع أقرانه وتعلمه من خلال اختلاطه بهم واللعب معهم واتصاله مع معلميه من خلال انضباطه تحت قواعد النظام المدرسي، لافتتًا إلى أن هذا النظام انقطع بشكل جذري واقتصرت العملية التعليمية عند الطلبة فقط بتلقي المعلومة عبر شاشة إلكترونية، وشددت على تداعيات هذا الأمر السلبية.

وتابعت: "انقطاع الطالب عن التعليم الوجاهي الذي مثّل روتين منظم لسنوات عديدة في حياة الطلبة أدى لنوع من الفوضى والكسل في حياة الطلاب، إضافةً لفقدانه أهم أسس التعلم ألا وهو الاتصال والتواصل والتفاعل بينهم وبين زملائهم ومعلمهم".

وقدرت د. الجملة الضغوط الهائلة الواقعة على أولياء الأمور بسبب تعدد الأطفال والمراحل العمرية داخل الأسرة الواحدة وأيضًا بسبب الضغوط الحياتية والمعيشية، مشيرةً إلى عدة أمور إن اتبعها أولياء الأمور فمن شأنها تنظيم هذه المرحلة التي يمر بها الطلبة بأفضل السبل.

مفاتيح وجب على أولياء الأمور اتباعها

أُولَى هذه الأمور هو اتباع الطالب لنظام ثابت، وذلك يكون من خلال تنظيم وقت الطالب وتخصيص ساعات معينة للدراسة الإلكترونية يتم خلالها متابعة الدروس والواجبات، مع التأكيد على أن النظام سبب أساسي النجاح.

وثانيًا الاهتمام بأن نحاول إبعاد  كل مظاهر الكسل والخمول عن أبناءنا الطلبة في الوقت المخصص للدراسة بتوجيههم لمجموعة من السلوكيات، كغسل الوجه، وتنظيف الأسنان، وتبديل ملابس النوم، وأكل وجبة صحية وغيرها من السلوكيات التي تجعل الطالب يقظًا مستعدًا بشكل صحي ونفسي للدراسة.
 
وشددت د. الجملة على أن دفع الطالب للتحضير المسبق للدرس المقرر، يعتبر نقطة مهمة يجب أن ينتبه لها أولياء الأمور، فهي تهيئ الطالب لأن يكون أكثر يقظة وانتباه وتساعده على تحفيز عقله لاستنباط المزيد من الأسئلة والاستفسارات وربط المزيد من المعلومات وبالتالي الحصول على قدر أكبر من الفائدة.

وحذرت د. الجملة الأهالي من حل الواجبات المنزلية والتعيينات المقررة على أبناءهم حتى وإن كان هذا الأمر يحدث من باب الحرص على تحصيل الدرجات، لافتتًا إلى أن هذا أمر مضر جدًا وسيكتشف الأهالي لاحقًا مقدار ضحالة المعلومة عند أبنائهم، وقدر مساهمتهم في تجهيلهم.

وختمت الجملة حديثها لسبق24 بتوجيه الأهلي للتركيز على نقطة القرب العاطفي والنفسي من أبناءهم خلال هذه المرحلة، وتوجيههم لأن يكونوا أكثر مسؤولية، من خلال وضعهم في تفاصيل هذه المرحلة ووالتأكيد على أنها مؤقتة وستمر ويجب عليهم استغلالها بأفضل شكل ممكن حتى لا تكون عثرة في طريقهم في المستقبل.

::
القدس المحتلة