وكالة سبق24 الإخبارية

07:40
آخر تحديث 07:33
الإثنين
30 نوفمبر 2020
4.24
جنيه إسترليني
4.93
دينار أردني
0.21
جنيه مصري
3.88
يورو
3.49
دولار أمريكي
العملات مقابل الشيكل الإسرائيلي
جنيه إسترليني
4.24
دينار أردني
4.93
جنيه مصري
0.21
يورو
3.88
دولار أمريكي
3.49
°11
صافِ
القدس 11°
رام الله10°
الخليل10°
غزة14°

تقرير "التنسيق الأمني".. أثره على المدينة المقدسة وسط خطر التهويد المحدق

الساعة 17:20 بتوقيت القــدس
غزة - ربا العجرمي - سبق24

أمام كل التحديات التي عصفت مؤخرًا بالقضية الفلسطينية، وقف الفلسطينيون  أمام حالة غير مسبوقة من إقدام السلطة الفلسطينية على عودة التنسيق الأمني، الذي أجمعت كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي وأطياف الشعب الفلسطيني على استحالة كونه يصب في صالح الشعب الفلسطيني، خاصة بعد أن انتقدت السلطة الفلسطينية التطبيع العربي مع الاحتلال ووصفته بالطعنة الغادرة في خاصرة الشعب الفلسطيني.

رفض مقدسي

قرارٌ ندد به المقدسيون، معبرين عن رفضهم الواسع له في ظل كافة المؤامرات المحيطة بهم، وخصوصًا بما يتعلق باستمرار تهويد المدينة المقدسة وتزايد التوسع الاستيطاني وقرارات الهدم والإبعاد والاعتقال والاقتحامات  وغيرها، معتبرين أن أي قرارٍ فلسطيني يتم بعيدًا عن الإجماع الوطني لا فائدة منه ولا يجني ثماره سوى الاحتلال الإسرائيلي.

مدير مركز القدس للحقوق القانونية والاجتماعية زياد الحموري لفت في حديثٍ خاص مع وكالة سبق24 الإخبارية إلى أن هناك محاولات اسرائيلية عديدة لقطع أي اتصال مقدسي مع امتداده الطبيعي مع السلطة الوطنية الفلسطينية.

وتابع الحموري: "القدس عُزلت بشكل كامل نتيجة لهذه المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي وأطلقت يد الاحتلال ليتصرف كيفما يشاء في القدس وأهلها من استيطان وتهويد  وضغط على المقدسيين بقرارات عديدة هدفت إلى إضعاف صمودهم في هذه المدينة".

سياسة تفرد

من جهته عدّ المقدسي حازم نجيب أن قرار الاتفاق وعودة التنسيق الأمني مع الكيان الاسرائيلي يدخل في إطار الطعن في خاصرة الشعب الفلسطيني خاصة في ظل التوافق بين الفصائل.

وأضاف:" الأصل أن يتفق الجميع على قطع العلاقات مع الاحتلال لأنه لم يقر بأي اتفاقات منذ أكثر من 25 عاما فكان من الأفضل أن قطع جميع هذه العلاقات مع اسرائيل بحيث تمثل ورقه ضغط على الاحتلال لوقف اعتداءاته"، لافتًا إلى الامتعاض الشديد في الشارع المقدسي بسبب سياسة التفرد بالقرار الفلسطيني.

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ قد نشر عبر حسابه في "تويتر" مساء الثلاثاء الماضي، إنه "على ضوء الاتصالات التي قام بها الرئيس بشأن التزام إسرائيل بالاتفاقيات الموقعة معنا، واستنادًا إلى ما وردنا من رسائل رسمية مكتوبه وشفوية بما يؤكد التزام إسرائيل بذلك، وعليه سيعود مسار العلاقة مع إسرائيل كما كان".

وسبق للرئيس الفلسطيني محمود عباس أن أعلن في 19 مايو/ أيار الماضي التحلل من جميع الاتفاقيات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية ومن جميع الالتزامات المترتبة عليها، ردًا على مخطط ضم أراضي الضفة الغربية ضمن ما يسمى "صفقة القرن".

::
القدس المحتلة