وكالة سبق24 الإخبارية

01:27
آخر تحديث 23:26
الجمعة
04 ديسمبر 2020
4.24
جنيه إسترليني
4.93
دينار أردني
0.21
جنيه مصري
3.88
يورو
3.49
دولار أمريكي
العملات مقابل الشيكل الإسرائيلي
جنيه إسترليني
4.24
دينار أردني
4.93
جنيه مصري
0.21
يورو
3.88
دولار أمريكي
3.49
°12
صافِ
القدس 12°
رام الله11°
الخليل11°
غزة14°

بعد فوز بايدن

الاحتلال يسابق الزمن للتوسع الاستيطاني في القدس

الساعة 15:59 بتوقيت القــدس
سبق24

كثفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأيام الماضية، من جهودها الرامية إلى تهويد القدس، وتوسيع الاستيطان في المدينة، وذلك بعد إعلان خسارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الانتخابات الأمريكية، وفوز المرشح الديمقراطي جو بايدن فيها.

وقد كشفت صحيفة هآرتس الأسبوع الماضي عن خطة لتعزيز البناء الاستيطاني في "هار حوما" و"جفعات همتوس" و"عطروت" في القدس الشرقية، قبل تولي بايدن الحكم في يناير المقبل.

وفي سبتمبر الماضي، هاجم بايدن، سياسة التوسع الاستيطاني، واستمرار الحديث عن الضم.

وقال بايدن إن "على إسرائيل التوقف عن توسيع المستوطنات في الضفة الغربيّة، ووقف الحديث عن الضمّ والسعي للنهوض بحل الدولتين"، مؤكدا أنه "أوضح موقفه هذا أمام الإسرائيليين".

مواقف الرئيس الأمريكي المرتقب، جعلت الاحتلال يسابق الزمن، ليعزز خلال الأشهر القليلة القادمة التي ستسبق تولي بادين، من سياسته الاستيطانية في القدس، إذ أعلنت سلطة التخطيط والأراضي الإسرائيلية، الأسبوع الماضي، عن طرح مناقصة بناء 1257 وحدة استيطانية جديدة بالقدس الشرقية، سيتم بناؤها في حي "جفعات هماتوس" الاستيطاني.

ويأتي الإعلان عن المناقصة الجديدة، بعد المصادقة في 2014 على بناء نحو 2600 وحدة استيطانية بالحي المذكور، تم تجميدها منذ ذلك الوقت بسبب ضغوط دولية.

كما صادقت إسرائيل، الخميس الماضي، على بناء 108 وحدات استيطانية جديدة في حي رامات شلومو بالقدس الشرقية.

وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن إسرائيل تتجه للمصادقة على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في مدينة القدس الشرقية، قبل تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، في العشرين من يناير/كانون الثاني المقبل.

وذكرت هآرتس أن البلدية الإسرائيلية بالقدس، وسلطة أراضي إسرائيل، تعملان على تحديد وتسريع الموافقة على خطط البناء خلال الشهرين القادمين "لمنع إيقافها بمجرد دخول جو بايدن البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني".

اعتداءات الاحتلال هذه على المدينة المقدسة، واجهت موجه كبيرة من الاستنكار على الصعيد الدولي والإقليمي، حيث طالب الاتحاد الأوروبي، الاحتلال الإسرائيلي بإلغاء المشروع الاسيتطاني الجديد.

جاء ذلك في بيان صادر عن الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل.

وأفاد بوريل بأنه "يتوجب على الحكومة الإسرائيلية إظهار رؤية ومسؤولية، بدلا من النشاط الاستيطاني، وعليها التراجع عن القرارات السلبية في مثل هذا الوقت الحرج والحساس".

وأعرب عن قلقه إزاء قرار السلطات الإسرائيلية بدء مناقصة لبناء مستوطنات في القدس، مشددا على أن بناء المستوطنات سيضر بشكل كبير بإمكانية قيام دولة فلسطينية دائمة والتوصل إلى حل مع الدولتين.

وأضاف أن النشاط الاستيطاني سيستمر في تقويض جهود بناء الثقة بين إسرائيل وفلسطين.

من جهتها استنكرت وزارة الخارجية التركية قرار إسرائيل بناء وحدات استيطانية جديدة في القدس، داعية المجتمع الدولي إلى "الوقوف ضد هذه الأعمال العدوانية".

ورأت الخارجية التركية أن "إسرائيل أظهرت مرة أخرى بهذا القرار أنها تواصل انتهاك القانون الدولي واغتصاب حقوق الشعب الفلسطيني".

كما أدان الأزهر في مصر، بدء إسرائيل خطوات للتوسع في بناء المستوطنات بالقدس المحتلة، معتبرا ذلك "إرهابا صهيونيا".

وطالب الأزهر في بيان له "المجتمع الدولي باتخاذ موقف حاسم لوقف الاستيطان الصهيوني على الأراضي الفلسطينية".

واستنكر بشدة "عزم الكيان الصهيوني الغاصب بناء وحدات استيطانية جديدة، وطرح عطاءات لإنشاء 1257 ‏وحدة ‏استيطانية جديدة في القدس المحتلة؛ بهدف تغيير الواقع السكاني والعبث بالهوية ‏الفلسطينية".

::
القدس المحتلة