وكالة سبق24 الإخبارية

01:13
آخر تحديث 23:26
الجمعة
04 ديسمبر 2020
4.24
جنيه إسترليني
4.93
دينار أردني
0.21
جنيه مصري
3.88
يورو
3.49
دولار أمريكي
العملات مقابل الشيكل الإسرائيلي
جنيه إسترليني
4.24
دينار أردني
4.93
جنيه مصري
0.21
يورو
3.88
دولار أمريكي
3.49
°12
صافِ
القدس 12°
رام الله11°
الخليل11°
غزة14°

أزمات "الأونروا" المتكررة.. هواجس تقلق اللاجئين خشية مؤامرةٍ سياسيةٍ مُدبرة

الساعة 20:40 بتوقيت القــدس
غزة - ربا العجرمي - سبق24

أيار /2015، خرج المفوض العام للأونروا السيد بيير كرينبول ليفاجئ اللاجئين الفلسطينيين بتصريحات خطيرة أعلن من خلالها أن "الأونروا" تواجه أزمات مالية متراكمة تتجاوز 101 مليون دولار وأنها لن تتمكن من الإستمرار بتقديم الخدمات الأساسية في التعليم والصحة وغيرها من البرامج الخدمية بنفس الوتيرة السابقة، ليس هذا فحسب بل أنها ستضطر لاتخاذ خطوات وإجراءات تقشفية صعبة قد تطال معظم القطاعات مثل برنامج التوظيف، والتعليم والصحة والإغاثة وغيرها.

وبالفعل فقد اتخذت "الاونروا"  لاحقاً خطوات تقليصية طالت معظم الخدمات المقدمة وكان لها انعكاس سلبي على كمية الخدمات المقدمة وجودتها، لم تتوقف الضغوط النفسية على اللاجئين منذ ذلك الحين والتي تمحور حول عنوانٍ رئيس هو: (عجز الموازنة المالية ونقص التمويل) وأن الأونروا مضطرة لاتخاذ خطوات تقليصية كي تتمكن من تقديم الخدمات والحفاظ على كرامة اللاجئين.

اكتمل المشهد المدبر بليل (حسبما ذهبت العديد من التقديرات) عام 2018 عندما أُعلن عن تخفيضٍ مفاجئ للمساعدات الأمريكية المقدمة للأونروا والتي تقدر بـ 360 مليون دولار، عندها خرج المفوض العام للأونروا السيد بيير كرينبول مجددًا ليطلق سلسلة من النداءات العاجلة للدول المانحة كي تسارع لإنقاذ "الأونروا" وسد العجز المالي كي تتمكن من الإستمرار بتقديم خدماتها واستكمال العام الدراسي واستمرار التغطية الصحية للمرضى من اللاجئين.

قلق الفلسطيني حيال هذا الأمر ساد حينها مرتكزًا بالأساس إلى استشعار وجود توجه لإنهاء وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين، من خلال التقليص المتكرر لخدماتها ودورها، أو وقف تمويلها ثم تقليص الخدمات والموظفين، والحديث الصريح من عدة جهات عن إنهاء عمل هذه المنظمة الدولية، كان يشير إلى أننا أمام مؤامرة لشطب قضية اللاجئين بتوجيهٍ من السياسة الأمريكية.

رئيس دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد أبو هولي قال خلال حديثٍ خاص لوكالة سبق24 الإخبارية، إن الخشية الحقيقية من أن يكون موضوع تصدير الأزمات المتكررة من قِبل إدارة "الأونروا"، هو أن تصبح الأزمات المؤقتة دائمة ويصبح هناك استسهال في حل الأزمات المالية على حساب الخدمات الأساسية المقدمة لمجتمع اللاجئين وعلى حساب رواتب الموظفين وهذا مرفوض.

وأكد أبو هولي على كون "الأونروا" مؤسسة أممية عندما أسست بقرار 302 للعام 1949 أسست على قاعدة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ومن لا يستطيع أن يقوم بهذه المهمات عليه طلب العون من الجميع والبحث عن ممولين جدد وتوسيع قاعدة المانحين وليس تقليص الخدمات وافتعال الأزمات.

أما المتحدث باسم "الأونروا" بغزة عدنان أبو حسنة فشدد في تصريح خاص لسبق24 على أن عملية جمع التمويل ليس أمر سهلاً على الإطلاق، فهناك متغيرات كبرى في المنطقة، هناك أزمة كورونا وهناك متغيرات سياسية، وهذه هي الحقيقة الموجودة، فلذلك كان يجب أن نصارح الناس على هذا الأساس".

وتبقى الهواجس تدور في فلك اللاجئين الفلسطينيين خشية مؤامرةٍ سياسيةٍ حقيقية هدفها شطب ملف اللاجئين وقضيتهم والتنكر لكل المعاهدات الدولية التي كفلت لهم هذه الحقوق لحين عودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها عام 1948.

::
القدس المحتلة