وكالة سبق24 الإخبارية

04:29
آخر تحديث 21:48
الخميس
26 مايو 2022
°18
صافِ
القدس 18°
رام الله17°
الخليل17°
غزة20°

لقاحات الانفلونزا الموسمية.. هل تجدي نفعًا في مواجهة فيروس "كورونا"

الساعة 21:37 بتوقيت القــدس
غزة - سبق24

مع اتساع رقعة انتشار فايروس كورونا في فلسطين ودخوله مؤخرًا إلى قطاع غزة أطلقت المنظمات الدولية تحذيراتها حول وجود تخوفات حقيقية من عدم قدرة النظام الصحي المتهالك في القطاع، على الصمود لفترة طويلة في وجه هذه الفايروس، كما أطلقت منظمة الصحة العالمية بدورها دعواتٍ للحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية للتخفيف من العبء الملقى على عاتق نظم الرعاية الصحية في القطاع.

فما هو هذا اللقاح وهل يجدي نفعًا في التقليل من خطر الإصابة بفايروس كورونا؟؟

لقاح الإنفلونزا هو عبارة عن تطعيم موسمي سنوي باستخدام لقاح يحوي أجسام مضادة تقاوم فيروسات الإنفلونزا ويحفز الجهاز المناعي لدى الإنسان. و يحتوي عادة على عدة أنواع من الفيروسات المضعفة أو الميتة.

وقد أوصت منظمة الصحة العالمية بإعطاء الأولوية القصوى في الحصول على لقاح الإنفلونزا هذا العام للعاملين في مجال الرعاية الصحية وكبار السن والحوامل، خاصة في الأماكن التي تتوفر بها كميات محدودة من اللقاح، فالعاملون في الرعاية الصحية معرضون بشدة لخطر الإصابة بالمرض من خلال مخالطتهم المنتظمة للمرضى، وسوف يساعد لقاح الإنفلونزا في التقليل إلى أدنى حد من مرات التغيب عن العمل بسبب الإصابة بالإنفلونزا، والحد من حدوث اضطراب في صفوف القوى العاملة.

وقالت إن لقاح الإنفلونزا لا يحمي من فيروس كورونا، لأن الإنفلونزا وكوفيد-19 مرضان مختلفان، ولكن لأن المرضين التنفسيين يمكن أن يؤثرا على صحة المصابين بطرق شديدة، فإن التطعيم ضد الإنفلونزا يمكن أن يقلل من تأثيرها على شخص قد يعاني بالفعل من فيروس كورونا، ومن الأفضل للمرضى والنظم الصحية التعامل مع مرض تنفسي واحد بدلا من التعامل مع مرضين.

هل هذه اللقاحات آمنة؟؟

وأوضحت المنظمة في وثيقة نشرها المكتب الإقليمي لها في الشرق الأوسط أن لقاحات الإنفلونزا الموسمية آمنة تماما، فهي تستخدم منذ أكثر من 50 عاما، ولا تزال، تعطى لملايين الأشخاص، ولها سجل أمان جيد، وتفحص السلطات الوطنية التنظيمية للأدوية سنويا كل لقاح من لقاحات الإنفلونزا بعناية قبل الترخيص له، كما تطبق أنظمة لرصد أي تقارير عن وقوع أحداث ضارة بعد التمنيع ضد الإنفلونزا والتحقيق في هذه التقارير.

وحول الشائعات التي تفيد بأن اللقاحات تعزِّز المرض بدلًا من القضاء عليه، أكد د. ليث أبو رداد، أستاذ الوبائيات بكلية طب ويل كورنيل، ومدير مركز التنسيق مع منظمة الصحة العالمية أن هذه الشائعات ما هي إلا مغالطات لا أساس لها من الصحة، مشيرًا إلى أن اللقاح هو أكثر تدخُّل طبي آمن، من شأنه تحفيز جهاز المناعة، لذا فأعراضه الجانبية "إن وجدت" تكون محدودةً جدًّا.

ويذكر أن اللجنة الدولية للصيب الأحمر قد حذرت مؤخرًا من أن النظام الصحي في القطاع، نظام منهك ومتعب، نتيجة 14 عاما من الإغلاق الإسرائيلي المفروض على القطاع، ونتيجة الخلافات الفلسطينية الداخلية التي حرمت غزة من المستلزمات الطبية الحيوية لتقديم الخدمات للسكان".

::
القدس المحتلة