وكالة سبق24 الإخبارية

15:27
آخر تحديث 13:26
الأحد
29 نوفمبر 2020
4.24
جنيه إسترليني
4.93
دينار أردني
0.21
جنيه مصري
3.88
يورو
3.49
دولار أمريكي
العملات مقابل الشيكل الإسرائيلي
جنيه إسترليني
4.24
دينار أردني
4.93
جنيه مصري
0.21
يورو
3.88
دولار أمريكي
3.49
°17
صافِ
القدس 17°
رام الله16°
الخليل16°
غزة21°

تقرير عشية الانتخابات الأمريكية.. تسارع في وتيرة الاستيطان وانتهاك للمواثيق في الضفة المحتلة

الساعة 17:15 بتوقيت القــدس
رام الله-نور الدين الغلبان-سبق24

تحاول سلطات الاحتلال الإسرائيلي أن ترفع من وتيرة التوسع الاستيطاني في أراضي الضفة الغربية، تحسبا لأي تغيرات قد تطرأ على الساحة الأميركية، عشية الانتخابات الرئاسية المرتقبة، والتي تشهد صراعا شرسا بين الرئيس الحالي دونالد ترمب، والمرشح الديمقراطي جو بايدن.

وكان معهد الابحاث التطبيقية “اريج” قال ان الربع الأول من العام 2020 قد شهد تزايدا ملحوظا في عدد المخططات الاستيطانية الصادرة من قبل الجهات الاسرائيلية المختصة لتوسيع المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

وسلطت صحيفة إسرائيلية الضوء على قرار الإدارة الأمريكية الذي جاء عشية انتخابات الرئاسة، والقاضي برفع الحظر عن تمويل المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، معتبرة أنه بمثابة ضم فعلي قبل اختفاء إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب.

وأوضحت الكاتبة الإسرائيلية نوعا لنداو، في مقال بصحيفة "هآرتس"، الاسرائيلية، أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والسفير الأمريكي في تل أبيب ديفيد فريدمان، "يعرفان أفضل من الآخرين، أنه "لا يجب الاعتماد على المعجزة"، وهذا قول معتاد في اليهودية".

وأضافت: "منذ 4 سنوات وهما يبادران للقيام بمعجزات أتيحت لهما بفضل من يجلس في البيت الأبيض (دونالد ترامب)، ولذلك، قبل أسبوع على حسم انتخابات الرئاسة الأمريكية، سارعا إلى القيام بعملية خاطفة وربما الأخيرة في المستوطنات، تمهيدا لحالة تنتهي فيها ولاية ترامب، لأنه لا يجب الاعتماد على معجزة تبقيه".

وذكرت أن "إلغاء الحظر الأمريكي على التعاون العملي في المناطق (مستوطنات الضفة) يتم طبخه منذ أكثر من سنة"، موضحة أن الإعلان الأمريكي، جاء بعد تصريح وزير الخارجية مايك بومبيو، بأن "المستوطنات لم تعد تخرق القانون الدولي في نظر الولايات المتحدة".

من جهته قال الناشط ضد الاستيطان عماد أبو شمسية إن الاحتلال يصر على إبقاء السيطرة على كامل المستوطنات بما فيها البؤر، وأن كل مكان في الضفة قريب من القدس أو المستوطنات أو الجدار هو مهدد بالسيطرة.

وأشار أبو شمسية في تصريح خاص لـ "سبق24"، ان الاحتلال يهدف بهذه المخططات إلى فرض المزيد من الاستيطاني في الضفة الغربية لتنفيذ ما يسمى صفقة القرن.

وأكد أن هذه الخطوات تعني المزيد من النهب للأرض الفلسطينية ومزيداً من التضييق على المواطن الفلسطيني تمهيداً لتهجيره من أرضه.

وأوضح أن الاحتلال يقوم الآن ببناء الوحدات الاستيطانية في قلب المدن الفلسطينية من أجل فرض سياسة الأمر الواقع في أي حل مستقبلي، الأمر الذي يلغي خيار حل الدولتين.

وذكر أنه برفع الحظر عن تمويل المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة عشية الانتخابات الأمريكية يهدف لجلب المزيد من الأصوات اليهودية والأمريكية لترامب، تنفيذا بوعوده بإنجاز صفقة القرن.

وأشار أن ترامب يحاول تنفيذ الوعود التي قطعها على نفسه بالمزيد من البناء الاستيطاني في الضفة الغربية، الأمر الذي يجعله قريب من جولة ثانية في الرئاسة الأمريكية.

وفي هذا السياق قال رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة حصار غزة جمال الخضري، إن "إسرائيل تفرض وقائع على الأرض من خلال إجراءات متعددة تشمل الاعتداء والتجريف ومصادرة الأراضي لتصبح حقائق".

وأضاف الخضري، أن إسرائيل "تراهن على عنصر الوقت لإتمام خططها، بدعم أمريكي لا محدود".

واتهم تل أبيب وواشنطن، بممارسة ما وصفه "بكي الوعي من خلال تمهيد إعلامي لما هو قادم من خطوات".

ودعا الخضري، إلى "اتخاذ خطوات فلسطينية عملية يكون لها انعكاس على الأرض، وتشكل قوة مانعة لكل خطوات الضم والاستيطان وسلب الأراضي".

كما دعا إلى "موقف عربي واضح يرفض بشدة كل الخطوات الإسرائيلية المدعومة أمريكيا الهادفة إلى نزع الأراضي الفلسطينية من أصحابها".

وطالب الخضري، "بمواجهة دولية لتلك الخطوات باعتبارها تتناقض تماما مع القانون الدولي، وكل مقررات الأمم المتحدة".