وكالة سبق24 الإخبارية

20:39
آخر تحديث 19:00
السبت
05 ديسمبر 2020
4.24
جنيه إسترليني
4.93
دينار أردني
0.21
جنيه مصري
3.88
يورو
3.49
دولار أمريكي
العملات مقابل الشيكل الإسرائيلي
جنيه إسترليني
4.24
دينار أردني
4.93
جنيه مصري
0.21
يورو
3.88
دولار أمريكي
3.49
°10
صافِ
القدس 10°
رام الله
الخليل
غزة16°

تدريب جيش الاحتلال تركّز على هجمات واجتياح في لبنان

الساعة 08:15 بتوقيت القــدس
سبق24 - وكالات

حاكى التدريب الكبير الذي أجراه جيش الاحتلال تحت إشراف هيئة أركانه العامة، الأسبوع الحالي، حربا شاملة تبدأ عند الحدود مع لبنان، وقد تتسع إلى سورية وقطاع غزة، وحتى إيران والعراق والبحر الأحمر، ويهدف إلى فحص جهوزية الجيش لسيناريو كهذا.

وأشار المحلل العسكري في موقع "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني، رون بن يشاي، اليوم الجمعة، إلى أن التدريب شمل الجبهة مع لبنان فقط، وبمشاركة كافة الأذرع العسكرية، الذين تدربوا على لجم هجوم بري مفاجئ من جانب حزب الله والتوغل إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة القريبة من الحدود، يليه انطلاق سريع للطائرات الحربية الإسرائيلية من أجل تدمير وشل إمكانية إطلاق صواريخ ومقذوفات، وبضمنها صواريخ موجهة وطائرات مسيرة، تُطلق من عمق الأراضي اللبنانية باتجاه فلسطين المحتلة.

وأضاف بن يشاي أنه في موازاة ذلك، تنفذ الفرقة العسكرية الإسرائيلية 162، والتي تضم خمسة ألوية عسكرية، اجتياحا بريا سريعا في الأراضي اللبنانية، بهدف شلّ نيران حزب الله القصيرة المدى، وتدمير منظومة حزب الله العسكرية داخل الأراضي اللبنانية. كما تدربت وحدات خاصة، بما فيها لواء الكوماندوز ولواء الأشباح المتعدد الأبعاد، على تنفيذ عمليات خاصة في لبنان.

وأضاف أن الجيش وضع مؤخرا قوة الهجوم البري النظامي السريع في رأس أولوياته، وحوّل كافة الموارد الممكنة إلى تدريب وتسليح "الفرق الأمامية" ولمهام إنتاج أهداف في شعبة الاستخبارات العسكرية وتسليح سلاح الجو قتال السايبر.

وتابع بن يشاي أنه جرى مؤخرا تعديل الخطط العسكرية للحرب، "ولذلك بالإمكان التقدير أن القوة النظامية في الجيش مستعدة جيدا للقتال الآن، سواء كان الحديث عن أيام قتالية في جبهة واحدة أو حرب شاملة على عدة جبهات".

في المقابل، أشار بن يشاي إلى أن جهوزية قوات الاحتياط أقل بكثير، وذلك بسبب منع تناقل عدوى كورونا وخطوات ينفذها الجيش من أجل التوفير في الإنفاق وتحويل ميزانيات إلى تنفيذ مفهوم القتال الجديد. ورغم ذلك، شارك في التدريب آلاف جنود الاحتياط. والاعتقاد في الجيش هو "التخطيط العملاني للتطورات المختلفة يسمح للقوة النظامية لكافة الأذرع أن تخرج إلى حيز التنفيذ بسرعة وبنجاعة الخطط العسكرية الحيوية. والاحتياط يأتي بعد ذلك، بعد أن يمرّ بعملية تسلح وتدريبات إنعاش مختلفة".

::
القدس المحتلة