وكالة سبق24 الإخبارية

10:00
آخر تحديث 09:47
السبت
31 أكتوبر 2020
4.24
جنيه إسترليني
4.93
دينار أردني
0.21
جنيه مصري
3.88
يورو
3.49
دولار أمريكي
العملات مقابل الشيكل الإسرائيلي
جنيه إسترليني
4.24
دينار أردني
4.93
جنيه مصري
0.21
يورو
3.88
دولار أمريكي
3.49
°24
غائم جزئياً
القدس 24°
رام الله22°
الخليل22°
غزة27°

موسم الزيتون يخلق فرص عمل مؤقتة لبعض العاطلين في غزة

الساعة 08:55 بتوقيت القــدس
غزة - محمد جربوع - سبق24

يُمسك الشاب محمد صلاح الدين (27 عامًا) بيده دلوه البلاستيكي صباح كل يوم، ويتوجه إلى المناطق الشرقية لمحافظة رفح جنوبي قطاع غزة، بحثًا عن العمل اليومي في قطف الزيتون خلال موسمه.

ويخرج بشكل يومي من منزله بعد صلاة الفجر مباشرة، لكي يتمكن من الحصول على فرصة عمل يومية مؤقتة في قطف ثمار الشجرة المباركة "شجرة الزيتون"، في حين لو لم يلتزم بالذهاب في وقت مبكر يفقد الأمل بعمله اليومي.

ويحاول الشاب العشريني الذي ينتظر إنهاء تجهيزات منزله لكي يجتمع بخطيبته التي تنتظره منذ نحو عام، بسبب الظروف الصعبة التي يمر بها المواطنين بغزة، بتفشي البطالة وعدم توفير فرص العمل، أن يجمع بعض الأموال من العمل اليومي الموسمي ليلبي حاجاته ومسلتزماته.

ويقول صلاح الدين: "في كل عام أحاول استغلال ذلك الموسم كما اعتدت على ذلك منذ نحو 10 سنوات، لتحصيل بعض الأموال لمساعدة أسرتي في جلب قوت يومهم، وقضاء بعض مستلزماتي".

ويضيف لمراسل وكالة "سبق24" الإخبارية "لا يوجد عمل لدي الكثير من شباب غزة، لذلك نلجأ إلى العمل الموسمي، كقطف الزيتون والعمل في مزارع الأبقار خلال موسم عيد الأضحى، وبيع الأسماك التي يشتهر بها عيد الفطر السعيد"، لافتًا إلى أنه يفضل العمل بتلك المواسم على الجلوس في المنزل.

ويتابع :"رُغم صعوبة العمل تحت أشعة الشمس، إلا أن هناك اقبال كثير خاصة من فئة الشباب للعمل في قطف الزيتون، نتيجة الحصار المفروض وقلة فرص العمل"، منوهًا إلى أن ذلك يُساعد في تلبية بعض حاجيات أسرته.

وفي تقرير رسمي لجهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني، تبين أن نتائج مسح القوى العاملة للعام 2019، بلغ عدد العاطلين عن العمل 15 سنة فأكثر 343.800 شخص في عام 2019، بواقع 215.100 شخص في قطاع غزة و128.700 شخص في الضفة الغربية، ونسبة البطالة 45 في المائة في قطاع غزة مقارنة بـ15 في المائة في الضفة، أما على مستوى الجنس فقد بلغ معدل البطالة للإناث 41 في المائة مقابل 21 في المائة للذكور، في فلسطين.

الزراعة تفتتح موسم الزيتون

بدورها، افتتحت وزارة الزراعة في قطاع غزة، في السابع من اكتوبر الجاري موسم جني وعصر الزيتون، بمشاركة مزارعين ووجهاء ورؤساء مجالس بلدية، وممثلين عن مؤسسات حكومية وأهلية.

ورافق حفل الافتتاح، الذي نُظم في بلدة خزاعة، جنوبي القطاع، فقرات فنية، وتناول طعام الإفطار من منتجات محلية، مثل "زيت الزيتون، والزعتر، والزيتون، وغيرها".

وشارك الحاضرون، في عملية قطف الزيتون، وارتدوا الكوفية الفلسطينية، وملابس تراثية، فيما ارتدت النساء المشاركات أثواب فلاحية مُطرزة.

وقال وكيل وزارة الزراعة، إبراهيم القدرة، إن إنتاج الزيتون هذا العام "يُغطي ما نسبته 55 إلى 60 بالمئة، من احتياجات السوق المحلية السنوي، على خلاف العام الماضي، الذي شهد اكتفاءً ذاتياً في الزيت والزيتون".

وعزا القدرة، السبب في ذلك التراجع، لطبيعة شجرة الزيتون، التي تختلف كمية إنتاجها من الثمار بين عام وآخر.

وأضاف "يوجد في قطاع غزة قرابة 33 ألف دونم مزروعة بالزيتون، ومن المتوقع أن تُنتح 23 ألف طناً".

وفي بلدة جباليا شمالي القطاع، شارك فلسطينيون، في مراسم افتتاح الموسم الذي نظمته بلدية البلدة.

وتجمع موظفو البلدية وعمال تابعين لها، عند ساعات الصباح الباكر وانطلقوا نحو أراضي المزارعين الشرقية، لمساعدتهم في قطف ثمار الزيتون، وبعدها اتجهوا برفقتهم للمعصر لأجل معاونتهم بعملية العصر وتعبئة الزيت.

وقال رئيس بلدية جباليا المهندس مازن النجار، إن مشاركتهم للمزارعين، جاءت من باب "إسنادهم ودعمهم للاستمرار في زراعة الزيتون، الذي يعتبر من أهم الأشجار الفلسطينية".

وأضاف "إن البلدية أطلقت على عام 2020 اسم (عام الزيتون)، وذلك لإبراز أهمية ذلك الموسم، ولتشجيع الناس على الاهتمام به".