وكالة سبق24 الإخبارية

09:20
آخر تحديث 09:18
السبت
31 أكتوبر 2020
4.24
جنيه إسترليني
4.93
دينار أردني
0.21
جنيه مصري
3.88
يورو
3.49
دولار أمريكي
العملات مقابل الشيكل الإسرائيلي
جنيه إسترليني
4.24
دينار أردني
4.93
جنيه مصري
0.21
يورو
3.88
دولار أمريكي
3.49
°22
اجواء غائمة
القدس 22°
رام الله21°
الخليل21°
غزة26°

لتعثُرها سابقًا

المصالحة الفلسطينية.. تباين آراء الشارع بشأن إمكانية نجاحها

الساعة 09:36 بتوقيت القــدس
غزة - محمد جربوع - سبق24

لم يعد الشارع الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة، يعول كثيرًا على لقاءات وفدي فتح وحماس وبقية الفصائل، التي تتحدث عن تحقيق تقدم في ملف المصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام الذي استمر لنحو 14 عامًا، بسبب فشل جميع الاتفاقات والحوارات بين الحركتين سابقًا.

وشكل فشل اللقاءات السابقة حالة من القلق لدى المواطنين بغزة، عندما يتم الحديث عن اجراء لقاء وحوار جديد حول تنفيذ ملف المصالحة وإنهاء الأزمة الفلسطينية، التي نشأت بسبب الانقسام الفلسطيني.

وتتفاوت آراء المواطنين حول المعلومات التي يتم تناولها عن إبرام اتفاق المصالحة بين فتح وحماس، والاتفاق على اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية مقبلة.

ويقول المواطن أيمن حمد (49 عامًا) من سكان محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، "من المهم أن تتم المصالحة الفلسطينية وان يلتئم الجرح من جديد يكفي ما نزف من دماء، وخاصة في تلك الأوقات جراء ما تمر به القضية الفلسطينية نحن بحاجة كبيرة لاتمام المصالحة".

ويوضح خلال حديثه لمراسل وكالة "سبق24" الإخبارية، أنه يجب على الفصائل الفلسطينية أن تنظر بعين الاعتبار لتبعات عدم تحقيق المصالحة على الشارع الفلسطيني، وأن تحاول التعالي عن بعض الصغائر من أجل اتمامها.

ويضيف: "نحن إخوة ونحن أبناء شعب واحد يجب علينا أن نكون يدا واحدة لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي فوحدتنا هي أساس صمودنا وثباتنا على أرضنا حتى نحقق ما نريد كدولة ونصل إلى ما نريد كشعب من دون ذلك لم نستطيع التقدم خطوة واحدة الى الأمام نبارك المصالحة ونبارك للإخوة في فتح وحماس ونبارك للشعب الفلسطيني لملمة الجراح وتضميدها ".

ولم يختلف المُسن صبحي جربوع (81 عامًا) برأيه عن سابقه، حيث دعا هو الأخر الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركتي فتح وحماس، تحقيق المصالحة بأسرع وقت، لمواجهة الخطر الذي يحدق بالقضية الفلسطينية.

ويبين أن جميع المواطنين في غزة يتابعون عن كثب الأخبار المتعلقة بالمصالحة الفلسطينية، ويريدون تحقيقها ليس ككل مرة وتكون فقط حبرا على ورق وإنما فعلاً وتطبيق على أرض الواقع، لأن المواطن الفلسطيني أصبح لا يكترث بما هو مكتوب بل يريد أن يرى أفعالا.

ويتابع بنبرة صوت تُدلل على اليأس من تلك الاتفاقات واللقاءات :"نراهم يتفقون على شاشات التلفاز وعلى أرض الواقع خلاف ذلك".

وهناك تفاؤل كبير وواضح من خلال تصريحات المسؤولين في حركتي فتح وحماس حول ملف المصالحة الفلسطينية، ظهرت خلال اللقاءات التي أجريت في الأونة الأخيرة.

ويعول المواطنين بغزة على ذلك التفاؤل أن يكون ويطبق على أرض الواقع، لكي تنتهي المعاناة التي امتدت على مدار سنوات طويلة، أثرت بشكل كبير على حياة المواطنين بغزة.

الأجواء ايجابية

من جانبه، قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح، عبد الله عبد الله، إن اللقاءات التي جرت بين وفدي فتح وحماس في تركيا، سادتها أجواء ايجابية جميلة.

وأوضح عبد الله في تصريح سابق لـ"سبق24"، أن لا يوجد أي عائق حتى اللحظة حول تنفيذ ملف المصالحة الفلسطينية، واجراء الانتخابات كما اتفق الوفدان والفصائل.

توافقنا على نقاط عديدة

من جانبها، عبرت حركة حماس، عن ارتياحها من اللقاء الذي جمعها بوفد حركة فتح في العاصمة التركية أنقرة. 

وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري، في تغريدة عبر "تويتر" إن اللقاء جرى في ظل أجواء إيجابية ومثمرة، وسيتم عرض الرؤية المتفق عليها في لقاء قريب للأمناء العامين.

وشدد "أبو زهري" على أن الحركتين توافقتا على النقاط المطروحة بما فيها المقاومة الشعبية وملف الانتخابات.